
هل سهم شركة تاموران ريسورسز كورب (TBN) حلال؟
وفق المعيار الشرعي رقم 21 لدى أيوفي، يُبقي السهم الحلال الدخل غير المباح دون 5% من الإيرادات، والديون والاستثمارات المرتبطة بالفائدة دون 30% من القيمة السوقية. ولا يستوفي Tamboran Resources Corp. (TBN) الحد المطلوب في معياري الدخل غير المباح والاستثمارات المرتبطة بالفائدة اعتبارًا من سبتمبر 2026، فليس متوافقًا مع الشريعة حاليًا.
يعمل Tamboran Resources في قطاع الطاقة، وهو من الأسهم المدرجة التي يتابعها المستثمرون حول العالم. لكن قبل أي شيء آخر، يطرح المستثمر المسلم سؤالًا واحدًا أولًا: هل سهم Tamboran Resources حلال؟
هل Tamboran Resources متوافق مع الشريعة؟
استخراج النفط والغاز والمواد وبيعها نشاط مباح، فلا تتعثر شركات مثل Tamboran Resources عادةً في معيار النشاط. موضع الضغط هو هيكل رأس المال: فقطاع الطاقة كثيف الاقتراض، ويضع المعيار الشرعي رقم 21 لدى أيوفي سقفًا للديون المرتبطة بالفائدة عند 30% من القيمة السوقية، وهو خط يتحرك مع دورات السلع وسعر السهم.
هل يجتاز Tamboran Resources اختبار النشاط التجاري؟
معيار النشاط ليس إلا جزءًا من الصورة هذا الشهر: إذ لا يستوفي Tamboran Resources حاليًا معياري الدخل غير المباح والاستثمارات المرتبطة بالفائدة، فالحكم الإجمالي غير متوافق بصرف النظر عن النشاط نفسه. النشاط في ذاته، استخراج الموارد وبيعها، لا اعتراض شرعيًا عليه؛ والتدقيق منصبّ على التمويل.
هل دخل Tamboran Resources حلال؟
لا. يتجاوز دخل Tamboran Resources من المصادر غير المباحة حاليًا سقف أيوفي البالغ 5% من الإيرادات، ما يجعل السهم غير متوافق في هذا المعيار بصرف النظر عن غيره. ويُعاد تقييم المعيار شهريًا، فقد يتغيّر الوضع مع القوائم المالية الجديدة.
هل يستوفي Tamboran Resources متطلبات أيوفي لنسب الديون والاستثمارات؟
ليس بالكامل. تتجاوز الاستثمارات المرتبطة بالفائدة حاليًا سقف 30%، بينما تبقى النسبة الأخرى ضمنه. وتجاوز واحد يكفي لإخفاق الفحص؛ وتُعاد المراجعة شهريًا بإشراف هيئة الرقابة الشرعية لدينا.
تبادلات وساطة مرخصة من سوق أبوظبي العالمي، ويشمل ترخيصها الأنشطة المنظمة المتوافقة مع الشريعة كما يسميها إذن هيئة الخدمات المالية. جديد على المصطلحات؟ الغرر والميسر والصكوك والزكاة والتنقية كلها مشروحة بلغة واضحة.
جديد على المعايير الأربعة؟ اقرأ شرح معايير أيوفي: ما الذي يجعل السهم حلالًا؟



