
هل سهم شركة مايكروسوفت (MSFT) حلال؟
وفق المعيار الشرعي رقم 21 لدى أيوفي، يُبقي السهم الحلال الدخل غير المباح دون 5% من الإيرادات، والديون والاستثمارات المرتبطة بالفائدة دون 30% من القيمة السوقية لكلٍّ منهما. ويجتاز Microsoft Corp. (MSFT) المعايير الأربعة كاملة اعتبارًا من سبتمبر 2026، بمعامل تنقية للأرباح قدره 98.32%.
يعمل Microsoft في قطاع التقنية، وهو من الأسهم المدرجة التي يتابعها المستثمرون حول العالم. لكن قبل أي شيء آخر، يطرح المستثمر المسلم سؤالًا واحدًا أولًا: هل سهم Microsoft حلال؟
هل Microsoft متوافق مع الشريعة؟
نادرًا ما تخفق شركات التقنية في فحص أيوفي بسبب ما تبيعه، فالبرمجيات والأجهزة والخدمات الرقمية أنشطة مباحة. لذلك ينتقل السؤال الشرعي في شركة مثل Microsoft إلى الميزانية: كم من قيمتها السوقية ديون مرتبطة بالفائدة، وكم من نقدها يدرّ ربا في ودائع تقليدية، وهل يتجاوز الدخل العارض غير المباح سقف 5% من الإيرادات. وهذه تحديدًا النسب التي يضبطها المعيار الشرعي رقم 21 لدى أيوفي، وهي تتحرك شهريًا مع سعر السهم.
هل يجتاز Microsoft اختبار النشاط التجاري؟
نعم. في فحص سبتمبر 2026 يحمل Microsoft حكم اجتياز إجمالي، ولا يناله السهم إلا إذا اجتاز نشاطه الأساسي معيار النشاط. ونقطة المراقبة في أسماء التقنية عارضة: عوائد النقد ومحتوى المنصات قد يحملان عناصر غير مباحة لا يتسامح معها أيوفي إلا دون الحدود.
هل دخل Microsoft حلال؟
نعم، ضمن تسامح أيوفي. يبقى دخل Microsoft من المصادر غير المباحة دون 5% من الإيرادات في فحص سبتمبر 2026، ويُعالَج الجزء اليسير غير المباح عبر التنقية: فمعامل 98.32% يخبر حامل MSFT بما يحتفظ به من كل توزيعة وما يتصدّق به.
هل يستوفي Microsoft متطلبات أيوفي لنسب الديون والاستثمارات؟
نعم. يصمد السقفان هذا الشهر: فالاستثمارات المرتبطة بالفائدة والديون المرتبطة بالفائدة كلٌّ منهما دون 30% من القيمة السوقية. ولأن السقفين يتحركان مع سعر السهم، تعيد هيئة الرقابة الشرعية لدينا فحص MSFT كل شهر، وتعرض النتيجة أعلاه أحدث حكم دائمًا.
تبادلات وساطة مرخصة من سوق أبوظبي العالمي، ويشمل ترخيصها الأنشطة المنظمة المتوافقة مع الشريعة كما يسميها إذن هيئة الخدمات المالية. جديد على المصطلحات؟ الغرر والميسر والصكوك والزكاة والتنقية كلها مشروحة بلغة واضحة.
جديد على المعايير الأربعة؟ اقرأ شرح معايير أيوفي: ما الذي يجعل السهم حلالًا؟



