هل سهم شركة تشإيبموس تكنولوجيز إنك (IMOS) حلال؟
وفق المعيار الشرعي رقم 21 لدى أيوفي، يُبقي السهم الحلال الدخل غير المباح دون 5% من الإيرادات، والديون والاستثمارات المرتبطة بالفائدة دون 30% من القيمة السوقية. ولا يستوفي ChipMOS Technologies, Inc. (IMOS) الحد المطلوب في معيار الديون المرتبطة بالفائدة اعتبارًا من سبتمبر 2026، فليس متوافقًا مع الشريعة حاليًا.
يعمل ChipMOS Technologies في قطاع التقنية، وهو من الأسهم المدرجة التي يتابعها المستثمرون حول العالم. لكن قبل أي شيء آخر، يطرح المستثمر المسلم سؤالًا واحدًا أولًا: هل سهم ChipMOS Technologies حلال؟
هل ChipMOS Technologies متوافق مع الشريعة؟
نادرًا ما تخفق شركات التقنية في فحص أيوفي بسبب ما تبيعه، فالبرمجيات والأجهزة والخدمات الرقمية أنشطة مباحة. لذلك ينتقل السؤال الشرعي في شركة مثل ChipMOS Technologies إلى الميزانية: كم من قيمتها السوقية ديون مرتبطة بالفائدة، وكم من نقدها يدرّ ربا في ودائع تقليدية، وهل يتجاوز الدخل العارض غير المباح سقف 5% من الإيرادات. وهذه تحديدًا النسب التي يضبطها المعيار الشرعي رقم 21 لدى أيوفي، وهي تتحرك شهريًا مع سعر السهم.
هل يجتاز ChipMOS Technologies اختبار النشاط التجاري؟
معيار النشاط ليس إلا جزءًا من الصورة هذا الشهر: إذ لا يستوفي ChipMOS Technologies حاليًا معيار الديون المرتبطة بالفائدة، فالحكم الإجمالي غير متوافق بصرف النظر عن النشاط نفسه. ونقطة المراقبة في أسماء التقنية عارضة: عوائد النقد ومحتوى المنصات قد يحملان عناصر غير مباحة لا يتسامح معها أيوفي إلا دون الحدود.
هل دخل ChipMOS Technologies حلال؟
نعم، ضمن تسامح أيوفي. يبقى دخل ChipMOS Technologies من المصادر غير المباحة دون 5% من الإيرادات في فحص سبتمبر 2026.
هل يستوفي ChipMOS Technologies متطلبات أيوفي لنسب الديون والاستثمارات؟
ليس بالكامل. تتجاوز الديون المرتبطة بالفائدة حاليًا سقف 30%، بينما تبقى النسبة الأخرى ضمنه. وتجاوز واحد يكفي لإخفاق الفحص؛ وتُعاد المراجعة شهريًا بإشراف هيئة الرقابة الشرعية لدينا.
تبادلات وساطة مرخصة من سوق أبوظبي العالمي، ويشمل ترخيصها الأنشطة المنظمة المتوافقة مع الشريعة كما يسميها إذن هيئة الخدمات المالية. جديد على المصطلحات؟ الغرر والميسر والصكوك والزكاة والتنقية كلها مشروحة بلغة واضحة.
جديد على المعايير الأربعة؟ اقرأ شرح معايير أيوفي: ما الذي يجعل السهم حلالًا؟



